436

كتاب الألفين

كتاب الألفين

Türler
Imamiyyah
Bölgeler
Irak
İmparatorluklar & Dönemler
İlhanlılar

السابع والثلاثون:

قوله تعالى: تنزيل العزيز الرحيم (1) .

هذا ترغيب من وجهين:

أحدهما: أنه قد حكم بأن ما يأتي به الرسول فهو تنزيل من الله تعالى.

وثانيهما: [أن] (2) الذي نزله عزيز غني عالم، وإنما نزله رحمة بكم؛ لأنه رحيم، فيكون ما يأتي به رحمة من الله تعالى. ولا يعلم أنه كذلك إلا بكونه معصوما.

فالداعي إلى ما دعا إليه، والقائم مقامه في كل الأحوال و[الأفعال] (3) يجب كونه كذلك.

الثامن والثلاثون:

قوله تعالى: واضرب لهم مثلا أصحاب القرية إذ جاءها المرسلون*`إذ أرسلنا إليهم اثنين فكذبوهما فعززنا بثالث فقالوا... (4) .

وجه الاستدلال يتوقف على مقدمات:إحداها: أن رحمة الله تعالى متساوية، بل على أمة محمد صلى الله عليه وآله أولى.

الثانية: أمة محمد صلى الله عليه وآله أشرف من سائر الأمم؛ لقوله تعالى: كنتم خير أمة أخرجت للناس (5) .

الثالثة: أن لطف الإمامة كلطف النبوة (6) .

إذا تقرر ذلك فنقول: لطف الله تعالى في حق الأمة الذين كذبوا وأنكروا الرسالة

Sayfa 27