288

Khilāṣat al-Mukhtaṣar wa-Naqāwat al-Mu‘taṣar

خلاصة المختصر ونقاوة المعتصر

Soruşturmacı

أمجد رشيد محمد علي

Yayıncı

دار المنهاج

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

1428 AH

Yayın Yeri

جدة

Bölgeler
İran
İmparatorluklar & Dönemler
Selçuklular

كتاب السَّلم و القَرْض

السَّلَمُ(١) نوعٌ من البيوع؛ قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: ((مَن أسلفَ .. فليسلفْ في كَيْلٍ معلوم، وَوَزْنِ معلوم، وأَجَلٍ معلوم))(٢).

والنظر في عقد السلم في : شرطه ، وحكمه

وشرائطه عشرة :

الأول : أن يكون المُسْلَمُ فيه(٣) مضبوطَ الصفة (٤) كالحبوب والحيوانات والجواهر والقطن والصوف والإبْرِيسَم(٥) والألبان واللحوم ومتاع العطارين وأشباهها(٦) ، ولا يجوز في المعجونات والمُرَكَّبات وما يختلف أجزاؤه كالقِسي (٧) المصنوعة والنَّبْلِ(٨) المعمولة وجلود الحيوانات ، ولا يجوز السَّلَم في المعيب ؛ لأن أدنى درجات العيب لا تنضبط ، ولا أن يُسْلِم في أجود الطعام ؛ لأن أقصى الجودة لا يعرف .

(١) ويقال له: السلف، وهو: بيع موصوف في الذمة بلفظ السلف أو السَّلم. انظر: ((التحفة)) ( ٢/٥) .

(٢) رواه البخاري (٢٢٣٩) ومسلم (١٦٠٤) من حديث ابن عباس رضي الله عنهما .

(٣) هو الشيء المراد شراؤه .

(٤) التي يختلف بها الغرض اختلافاً ظاهراً وليس الأصل عدمها ، فيخرج بمضبوط الصفة - وهو القيد الأول - : ما لا ينضبط كما سيذكره المصنف ، وبالقيد الثاني : ما يتسامح بإهماله وذكره كالكحل والسمن في الرقيق ، وبالثالث : كون الرقيق قوياً على العمل أو ضعيفاً أو كاتباً أو أمياً أو نحو ذلك ؛ فإنه وصف يختلف به الغرض اختلافاً ظاهراً مع أنه لا يجب التعرض له ؛ لأن الأصل عدمه .. انظر : . ((معني المحتاج)) (١٠٨/٢).

(٥) بكسر الهمزة والراء وفتح السين، وفيه لغتان أخريان. انظر: ((مختار الصحاح)) مادة (برسم).

(٦) فيصح كذلك في البقول كالبصل والثوم والفجل والنعنع والسلق والهندبا وَزْناً ، فيذكر جنسها ونوعها ولونها وكبرها وصغرها وبلدها. اهـ ((مغني المحتاج)) (١١٣/٢).

(٧) جمع قوس . كما في (( تحرير التنبيه)) ( ص ١٨٨ ) .

(٨) السهام العربية . انظر : المرجع السابق .

288