Khilāṣat al-Mukhtaṣar wa-Naqāwat al-Mu‘taṣar
خلاصة المختصر ونقاوة المعتصر
Soruşturmacı
أمجد رشيد محمد علي
Yayıncı
دار المنهاج
Baskı
الأولى
Yayın Yılı
1428 AH
Yayın Yeri
جدة
Son aramalarınız burada görünecek
Khilāṣat al-Mukhtaṣar wa-Naqāwat al-Mu‘taṣar
Al-Ghazali (d. 505 / 1111)خلاصة المختصر ونقاوة المعتصر
Soruşturmacı
أمجد رشيد محمد علي
Yayıncı
دار المنهاج
Baskı
الأولى
Yayın Yılı
1428 AH
Yayın Yeri
جدة
للعدّة .. لم ينقطع التتابع، وإذا أخرج بعضَ بَدَنِهِ .. لم ينقطع؛ كان رسولُ الله صلى الله عليه وسلَّم يُدْني رأسَه وترجِّلُهُ(١) عائشةُ في الحجرة رضي الله عنها وعن أبيها(٢).
إذا خرج المعتكفُ لقضاء حاجةٍ ثم عاد .. استأنف النيّةَ إلا أن يكون في الابتداء نوى أياماً محصورةً فيكفيه النيةُ السابقة(٣)، والله أعلم.
***
= المذكور : خوف حريق وسارق ، بخلاف نحو صداع وحمى خفيفة ، ومن المرض : الجنون والإغماء. اهـ ((التحفة)) و(حاشية الشرواني)) (٤٨١/٣).
(١) والترجيل: هو إرسال الشعر بالمشط. انظر: ((مختار الصحاح)) مادة (رجل).
(٢) قوله: ( وعن أبيها ) زيادة في ( ب ).
(٣) والحاصل : أن في هذا الموضع ثلاث مراتب : الإطلاق ، والتقييد بمدة ، والتقييد بالتتابع ، سواء كان الاعتكاف منذوراً أو مندوباً ، فإن أطلق الاعتكافَ ولم يقيِّده بمدة ولا تتابع وخَرَج ولو لقضاء حاجة .. فيجب عليه تجديدُ نيته ، أما إن قيد الاعتكافَ بمدة ولم يشترط تتابعها ثم خرج .. فيجب عليه تجديدُ النية إذا عاد إن خرج لغير قضاء الحاجة ، فإن خرج لها .. لم يحتجْ لتجديدها ، أما إن قيده بمدة متابعة .. فيجب تجديدُ النية إن خرج لما يقطع التتابع فقط كعيادة مريض ، بخلاف ما لا يقطعه كقضاء الحاجة والأكل. انظر: ((بشرى الكريم)) (٨٤/٢) و((التحفة)) (٤٧٢/٣-٤٧٣).
222