377

خطبة الجمعة وأحكامها الفقهية

خطبة الجمعة وأحكامها الفقهية

Yayıncı

وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٢٣هـ - ٢٠٠٢م

Yayın Yeri

مركز البحوث والدراسات الإسلامية

المبحث الثالث عشر
ختم الخطبة الثانية بقوله - تعالى -: ﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ﴾ [النحل: ٩٠] والمداومة عليه دأب كثير من الخطباء على ختم الخطبة الثانية بقول الله - تعالى -: ﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ﴾ [النحل: ٩٠] (١) والمداومة على ذلك.
وقد ذكر بعض الفقهاء أن أول من قرأ ذلك عمر بن عبد العزيز (٢) ﵀ بدلا عما كان يختم به بنو أمية خطبتهم (٣) .
وقال بعض الفقهاء: إن ذلك غير مشروع (٤) بل عده البعض من البدع (٥) وهذا فيه نظر.

(١) سورة النحل، الآية (٩٠) .
(٢) عمر بن عبد العزيز بن مروان بن الحكم بن أبي العاص الأموي، أمير المؤمنين، يكنى بأبي حفص، ولي إمرة المدينة للوليد، وكان مع سليمان كالوزير، وولي الخلافة بعده، وكان زاهدا عادلا ورعا، مات في رجب سنة ١٠١ هـ، وله أربعون سنة.
(ينظر: طبقات ابن سعد ٥ / ٣٣٠، وسير أعلام النبلاء ٥ / ١١٤) .
(٣) وممن ذكره الصاوي في بلغة السالك ١ / ١٨١.
(٤) ينظر المرجع السابق.
(٥) ومنهم الشقيري في السنن والمبتدعات ص (٧٨) .

1 / 377