109Edebiyat Hazinesi ve Maksatخزانة الأدب وغاية الأربIbn Hujjah al-Hamawi - 837 AHابن حجة الحموي - 837 AHSoruşturmacıعصام شقيوYayıncıدار ومكتبة الهلال-بيروتBaskıالطبعة الأخيرة ٢٠٠٤مYayın Yeriدار البحار-بيروتTürlerpoetryRhetorical embellishmentLiterature and CriticismRhetorical Sciences•BölgelerSuriyeMısır•İmparatorluklar & DönemlerOsmanlılarوما أحلى قول محيي الدين بن قرناس الحموي:قد أتينا الرياض حين تجلت ... وتحلت من الندى بجمانورأينا خواتم الدهر لما ... سقطت من أنام الأغصان.وقال البدري الذهبي وأجاد:هلم يا صاح إلى روضة ... يجلو بها العاني صدا همه١نسيمها يعثر في ذيله ... وزهرها يضحك في كمه٢ومثله قول ابن عمار:يا ليلة بتنا بها ... في ظل أكناف النعيممن فوق أكمام الرياض ... وتحت أذيال النسيموأما مطلع قصيدة ابن النبيه، في هذا الباب، فإنه أبهى من مطالع الأقمار، و"ديباجة الاستعارة من حلية تستعار" وهو:تبسم ثغر الزهر عن شنب القطر ... ودب عذاب الظل في وجنة النهر٣وهذا المعنى مولد من قول ابن خفاجة الأندلسي:"وطرة ظل فوق وجه غدير" ولكن ابتسام ثغر الزهر عن شنب القطر، في قول ابن النبيه غاية:وتلطف الشريف العقيلي في هذا الباب بقوله:وروضة الجام فيها ... من زهرة الراح وردفأشرب على وجه روض ... له من السماء خدوما أحلى قول القاضي، السعيد بن سناء الملك هنا:ولبعدهم طالت ذوائب ليلهم ... فيها تغطي ضوء وجه نهارهم٤١ العاني: المتعب والمهموم.٢ كم الزهر: زره أو الزهر قبل أن يتفتح تجمع على أكمام٣ الشنب: رقة الأسنان وبياضها، العذار: الشعر المتدلي عند جانب الأذن.٤ ذوائب: جمع مفرده ذؤابة وهي خصلة الشعر في مقدم الرأس.1 / 114KopyalaPaylaşAI Sormak