645

Edebiyat Hazinesi ve Arap Dili Anahtarının Özeti

خزانة الأدب ولب لباب لسان العرب

Soruşturmacı

عبد السلام محمد هارون

Yayıncı

مكتبة الخانجي

Baskı

الرابعة

Yayın Yılı

١٤١٨ هـ - ١٩٩٧ م

Yayın Yeri

القاهرة

الْمَذْكُور وينتصب شَاعِرًا على الْحَال وَلَا شَاعِر الْيَوْم فِي مَوضِع النَّعْت وَاحْتَاجَ إِلَى إِضْمَار قَائِل الشّعْر وَنَحْوه حَتَّى يكون المنادى معرفَة وَهَذَا الْبَيْت من قصيدة للصلتان الْعَبْدي عدَّة أبياتها ثَلَاثَة وَعِشْرُونَ بَيْتا أوردهَا الْمبرد فِي كتاب الاعتنان والقالي فِي أَمَالِيهِ وَابْن قُتَيْبَة فِي كتاب الشُّعَرَاء إِلَّا أَنه حذف مِنْهَا أبياتًا والاعتنان مَعْنَاهُ الْمُعَارضَة والمناظرة فِي الْخُصُومَة يُقَال عَن لَهُ: إِذا جادله وعارضه. والمعن بِكَسْر الْمِيم وَفتح الْعين: الْمعَارض: ومضمون كتاب الاعتنان: بَيَان الْأَسْبَاب الَّتِي اقْتَضَت التهاجي بَين جرير والفرزدق فَادّعى أَنَّهُمَا حكماه بَينهمَا فَقضى بشرف الفرزدق على جرير وَبني مجاشع على بني كُلَيْب وَقضى لجرير بِأَنَّهُ أشعرهما. وكليب رَهْط جرير ومجاشع رَهْط الفرزدق.
وَالْقَصِيدَة هَذِه:
(أَنا الصلتان وَالَّذِي قد علمْتُم ... مني مَا يحكم فَهُوَ بالحكم صادع)
(أَتَتْنِي تميممٌ حِين هابت قضاتها ... وَإِنِّي لبالفصل الْمُبين قَاطع)
(كَمَا أنفذ الْأَعْشَى قَضِيَّة عامرٍ ... وَمَا لتميمٍ من قضائي رواجع)
(وَلم يرجع الْأَعْشَى قَضِيَّة جَعْفَر ... وَلَيْسَ لحكمي آخر الدَّهْر رَاجع)
(سأقضي قَضَاء بَينهم غير جَائِر ... فَهَل أَنْت للْحكم الْمُبين سامع)
(قَضَاء امرئٍ لَا يَتَّقِي الشتم مِنْهُم ... وَلَيْسَ لَهُ فِي الْحَمد مِنْهُم مَنَافِع)
(قَضَاء امرئٍ لَا يرتشي فِي حُكُومَة ... إِذا مَال بِالْقَاضِي الرشا والمطامع)

2 / 176