448

Edebiyat Hazinesi ve Arap Dili Anahtarının Özeti

خزانة الأدب ولب لباب لسان العرب

Soruşturmacı

عبد السلام محمد هارون

Yayıncı

مكتبة الخانجي

Baskı

الرابعة

Yayın Yılı

١٤١٨ هـ - ١٩٩٧ م

Yayın Yeri

القاهرة

اعتقله المتَوَكل أَمر بإدخاله فِي التَّنور وقيدة بِخَمْسَة عشر رطلا من الْحَدِيد فَقَالَ لَهُ يَا أَمِير الْمُؤمنِينَ ارْحَمْنِي فَقَالَ لَهُ الرَّحْمَة خور فِي الطبيعة كَمَا كَانَ يَقُول للنَّاس وَكَانَ ذَلِك فِي سنة ثَلَاث وَثَلَاثِينَ وَمِائَتَيْنِ وَكَانَت مُدَّة تعذيبه فِي التَّنور أَرْبَعِينَ يَوْمًا إِلَى أَن مَاتَ فِيهِ وَوجد مَكْتُوبًا بالفحم فِي جَانب التَّنور (مجزوء الرمل)
(من لَهُ عهد بنوم ... يرشد الصب إِلَيْهِ)
(رحم الله رحِيما ... دلّ عَيْني عَلَيْهِ)
(سهرت عَيْني ونامت ... عين من هنت عَلَيْهِ)
وَأنْشد بعده وَهُوَ الشَّاهِد الْخَامِس وَالسَّبْعُونَ (المتقارب)
(إِلَى الْملك القرم وَابْن الْهمام ... وَلَيْث الكتيبة فِي المزدحم)
على أَن يجوز عطف أحد الْخَبَرَيْنِ على الآخر كَمَا يجوز عطف بعض الْأَوْصَاف على بَعْضهَا كَمَا هُنَا قَالَ ابْن الْهمام وَلَيْث الكتيبة وصفان للْملك وَقد عطفا على الصّفة الأولى وَهِي القرم وَاسْتشْهدَ بِهِ الْفراء فِي مَعَاني الْقُرْآن وَصَاحب الْكَشَّاف أَيْضا لهَذَا الْأَمر وَبعده بَيت أوردهُ ابْن الْأَنْبَارِي فِي الْإِنْصَاف وَهُوَ
(وَذَا الرَّأْي حِين تغم الْأُمُور ... بِذَات الصليل وَذَات اللجم)
وَقَالَ نصب ذَا الرَّأْي على الْمَدْح وَالْقَرْمُ بِفَتْح الْقَاف السَّيِّد

1 / 451