426

Edebiyat Hazinesi ve Arap Dili Anahtarının Özeti

خزانة الأدب ولب لباب لسان العرب

Soruşturmacı

عبد السلام محمد هارون

Yayıncı

مكتبة الخانجي

Baskı

الرابعة

Yayın Yılı

١٤١٨ هـ - ١٩٩٧ م

Yayın Yeri

القاهرة

لِسَانه وَيُقَال شَاة خطلاء إِذا كَانَت طَوِيلَة الْأُذُنَيْنِ والسراة الْأَشْرَاف وَقَوله وَلَيْسوا بِالْوَفَاءِ إِلَخ أَي سأنتقم من أَشْرَافهم بِسَبَب عرضي وَإِن لم يوفوا بعرضي وَلَا يدانوه والحمالة بِالْفَتْح تحمل الدِّيَة والجرثومة التُّرَاب الْمُجْتَمع تجمعه الرّيح فِي أصُول الشّجر فيتلبد حَتَّى يصير كَأَنَّهُ خلقَة والزمع جمع زَمعَة بِالتَّحْرِيكِ وَهِي هنة زَائِدَة فِي قَوَائِم الشَّاة وَقَول النَّابِغَة جحفلة الأتان بدل من قَوْله لبيدأ وَهُوَ بِتَقْدِيم الْجِيم على الْمُهْملَة والأتان الحمارة وَهِي كلمة ذمّ وأزجى سَاق
(تَتِمَّة)
الْمَشْهُور فِي رِوَايَة هَذَا الْبَيْت
(فساغ لي الشَّرَاب وَكنت قبلا ... أكاد أغص بِالْمَاءِ الْحَمِيم)
قَالَ الْعَيْنِيّ قَائِله عبد الله بن يعرب بن مُعَاوِيَة بن عبَادَة بن الْبكاء بن عَامر وَكَانَ لَهُ ثأر فأدركه فأنشده انْتهى وَرَوَاهُ الثعالبي والزمخشري
(أكاد أغص بِالْمَاءِ الْفُرَات)
وَلَعَلَّه من شعر آخر وَكَذَلِكَ مَا رَوَاهُ أَبُو حَيَّان فِي تَذكرته عَن الْكسَائي
(أكاد أغص بِالْمَاءِ الْمعِين)
لكنه رَوَاهُ عَنهُ وَكنت قبل بِالرَّفْع والتنوين ثمَّ قَالَ قَالَ الْفراء هَذَا التَّنْوِين نَظِير تَنْوِين المنادى الْمُفْرد إِذا لحقه التَّنْوِين فِي ضَرُورَة الشّعْر كَمَا قَالَ

1 / 429