388

Sünnet ve İslam İlkelerinin Önemli Hususları Hakkındaki Hükümlerin Özeti

خلاصة الأحكام في مهمات السنن وقواعد الإسلام

Soruşturmacı

حسين إسماعيل الجمل

Yayıncı

مؤسسة الرسالة

Baskı

الاولى

Yayın Yılı

1418 AH

Yayın Yeri

بيروت

١٤٤٥ - وَفِي رِوَايَة لمُسلم: " إِذا تشهد أحدكُم فليستعذ بِاللَّه من أَربع، يَقُول: اللَّهُمَّ إِنِّي أعوذ بك من عَذَاب جَهَنَّم، وَمن عَذَاب الْقَبْر، وَمن فتْنَة الْمحيا وَالْمَمَات، وَمن شَرّ فتْنَة الْمَسِيح الدَّجَّال ".
١٤٤٦ - زَاد النَّسَائِيّ، وَالْبَيْهَقِيّ فِي رِوَايَة لَهما بِإِسْنَاد صَحِيح: " ثمَّ يَدْعُو لنَفسِهِ بِمَا بدا لَهُ ".
١٤٤٧ - وَعَن عَائِشَة ﵂، أَن النَّبِي ﷺ َ كَانَ يَدْعُو فِي الصَّلَاة " اللَّهُمَّ إِنِّي أعوذ بك من عَذَاب الْقَبْر، وَأَعُوذ بك من فتْنَة الْمَسِيح الدَّجَّال، وَأَعُوذ بك من فتْنَة الْمحيا، وفتنة الْمَمَات، اللَّهُمَّ إِنِّي أعوذ بك من المأثم والمغرم " فَقَالَ لَهُ قَائِل: مَا أَكثر مَا تستعيذ من المغرم؟ فَقَالَ: " إِن الرجل إِذا غرم حدَّث فكذب، ووعد فأخلف " مُتَّفق عَلَيْهِ.
١٤٤٨ - وَعَن طَاوس، عَن ابْن عَبَّاس ﵄، " أَن رَسُول الله ﷺ َ كَانَ يعلمهُمْ هَذَا الدُّعَاء كَمَا يعلمهُمْ السُّورَة من الْقُرْآن " فَذكر نَحْو حَدِيث أبي هُرَيْرَة. رَوَاهُ مُسلم، ثمَّ قَالَ: " بَلغنِي أَن طاوسًا قَالَ لِابْنِهِ: دعوتَ بهَا فِي صَلَاتك؟ فَقَالَ: لَا. قَالَ: أعد صَلَاتك ".
١٤٤٩ - وَعَن أبي بكر الصّديق ﵁، أَنه قَالَ لرَسُول الله ﷺ َ: عَلمنِي

1 / 442