967

============================================================

رحرف الحاء المهمهة) ( (416) حسن بن عتيق القسطلاني(* من أكابر العلماء العاملين، ووجوه الأولياء الصالحين، صوفي محمود الآثار، سارت بمناقبه الأخبار، كانت له دعوة مجابة.

وكان يقول: الجاهل يتعلق بأسباب الدنيا، والورغ الذي لا يرغب إلا في الآخرة.

وحكى أنه ركب مع جماعة البحر المالح، فمروا على امرأة سوداء في بعض الجزائر لا تحسن الصلاة، بل تقوم فتتكلم فيها بكلام الآدميين، ثم تركغ وتسجد، فقال لها أهل السفينة: ليست الصلاة هكذا. فقالت: علموني، فعلموها الفاتحة، والركوع والسود، فلما جرت السفينة لحقتها المرأة تجري على وجه الماء كما يجري الإنسان على الأرض، وهي تصيح تقول: علموني، فقد نسيث. فقالوالها: ارجعي وافعلي، كما كنت تفعلين.

مات سنة ثمان وسبعين وخمس مثة وذفن بالقرافة.

قال بعض الصالحين: كنث أرى عند قبر ابن عتيق الأبدال. رضي الله عنه.

() تحفة الأحباب 140، الكواكب السيارة 110، حسن المحاضرة 214/1 جامع كرامات الأولياء 395/1. وسيترجم الشيخ له ثانية في الطبقات الصغرى 260/4.

Sayfa 236