Kawakib Durriyya
============================================================
وقال: أنفع العلوم العلم بأحكام الشرع، وأعلاها العلم بالله، وبأسماته، وصفاته، وآداب حضرته.
وقال: خوف القطيعة احرق اكباد العارفين.
وقال: الأنس بالخلق وحشة، والطمانينة [إليهم حمق](1)، والشكون إليهم عجز، والاعتماد عليهم ضعف، والثقة بهم ضياع.
وقال: شكر النعمة مشاهدة المنة وحفظ الحرمة .
ولم يزل على حاله إلى أن سقي بكاس سقي بها سواه، وضمه رمسه وحواه في رحمة الله، سنة عشرين وثلاث مثة رضي الله تعالى عنه .
() (375) محمد بن عبد الجبار النفري صاحب كتاب "المواقف"(2) المشهور، من كبار العارفين وسادات القوم، نقل عنه ابن عربي رضي الله عنه، وأثنى عليه.
ومن كلامه: يقول الله تعالى: إذا تعلق العارف بالمعرفة، وادعى أنه تعلق بي هرب من () المعرفة كما هرب من النكرة(3).
(1) ما بين معقوفين مستدرك من طبقات الصوفية 301، ومناقب الأبرار.
() كشف الظنون 1891، تاج العروس (نفر)، هدية العارفين 45، تاريخ الأدب العربي لبروكلمان 447/2، مجلة مجمع اللغة العربية 313/13 معجم المؤلفين .12510 (2) ويتألف من 77 بابا أو موقفا، ومن أبواب الكتاب: موقف الأدب، موقف التقرير، موقف لا تفارق اسمي، وموقف حجاب الرؤية، . حققه المستشرق البريطاني أربري، ثم نشر الأب بولس نويا اليسوعي نصوصا جديدة من المواقف والمخاطبات في كتاب لانصوص صوفية غير منشورةه بيروت. دار المشرق 1973.
(3) في (ب): كما هرب من الفكرة.
152
Sayfa 152