Kawakib Durriyya
============================================================
وقال: اذا سخط الله على قوم اكثر عليهم نعمه، وأنساهم شكره، ونزع من قلوبهم حب الطاعات، ورغبهم في المناكح والملابس والمآكل، وتركهم شعداء حتى غمرتهم الغفلة عن الله فأخذهم بغتة على غير توية(1).
وقال له رجل: إني أخاف من فلان، فقال : لا تخف منه؛ فإن قلب كل من تخافه بيد من ترجوه.
وقال: ريما أصلي ركعتين، فأنصرف وأنا بمنزلة من ينصرف عن السرقة من الحياء: وقال: لو قيل للطمع من أبوك قال : الشك في المقدور.
أسند الوراق الحديث عن جمع كثيرين.
ولم يزل على حاله إلى ان اندرج في الاكفان، وتلي عليه { كل من عليها قان (الرحمن: 26] رضي الله عنه .
(357) محمد بن إبراهيم الزجاجيي النيسابوري( (*)9 صحب الجنيد والطبقة.
كان شيخ عصره، وفخر مصره، خير حبر تقتبس الفوائد من نوره، وتغترف من بحره وجوده، كم جاور بين زمزم والمقام! وألقى عصا سفره لما رحل الحجيج وأقام، وكم طاب له القرار بطيبة! وطهر بها من أراد الشلوك"12 وأزال عيبه، وكم استروح بظل نخلها والسمرات! وتملى بمشاهدة الحجرة الشريفة (1) الخبر من: 4.
طبقات الصوفية 431، حلية الأولياء 376/10، الرسالة القشيرية 177/1، مناقب الأبرار 193/ب، المنتظم 391/6، المختار من مناقب الأخيار 332/ب، الوافي بالوفيات 346/1، البداية والنهاية 235/11، طبقات الأولياء 156، العقد الثمين 408/1، طبقات الشعراني 117/1.
(2) في (أ): الشكوك : 124
Sayfa 124