Kawakib Durriyya
============================================================
ومن كلامه: الاعتكاف حفظ الجوارح تحت الأوامر.
وقال: أبى الملك الجبار إلأ أن يختبر(1) بتسليط عدؤهم عليهم.
وقال: من آثر صحبة الأغنياء على الفقراء ابتلاه الله بموت القلب.
وقال: من اشتغل باحوال الناس ضيع حاله ، ومن مد يده إلى طعام غني بشهرة لا يفلح أبدا.
وقال: عاص نادم خير من طانع مدع؛ لأن العاصي يطلب طريق توبته،
ويعترف بنقصه، والمدعي يتخبط في حال دعواه.
وقال: أفواه العارفين لم تزل فاغرة(2) لمناجاة القدرة .
وقال: من لم يسمغ من نهيق الحمار ما يسمغ من صوت العود ودواخل المغنين فسماعة معلول.
وقال: لا يصغ لمخلص معرفة إخلاصه إلأ بعد معرفته الوياء، ومفارقته، اذ لا يعرف الشيء من لا يعرف ضيده.
وقال: الثقوى الوقوف مع الحدود.
وقال: الضوفي من يملك الأشياء اختيارا، ولا يملكه شيء اقتهارا.
وقال: لا تصحب إلأ امينا أو معينا؛ قإن الأمين يحملك على الصدق، والمعين يعينك على الطاعة.
وقال : للعارف وقت تضيء له أنوائ العلم فتبصره بعجائب الغيب (4) .
وقال: إذا صحت المحبة تائد على المجب ملازمة الآدب.
وقال: من لم يذق وحشة الغفلة، لم يجذ طعم أنس الذكر.
(1) في المطبوع : إن للملك الجبار أن يختبر أولياءه، وانظر طبقات الصوفية 480.
(2) في المطبوع : غرة فالمناجاة . وانظر طبقات الأولياء 483.
(3) القول في مناقب الأبرار 208/ا: العارف تضيء له أنوار العلم فيبصر بها عجائب الغب.
Sayfa 100