831

============================================================

ومن كلامه: الاعتكاف حفظ الجوارح تحت الأوامر.

وقال: أبى الملك الجبار إلأ أن يختبر(1) بتسليط عدؤهم عليهم.

وقال: من آثر صحبة الأغنياء على الفقراء ابتلاه الله بموت القلب.

وقال: من اشتغل باحوال الناس ضيع حاله ، ومن مد يده إلى طعام غني بشهرة لا يفلح أبدا.

وقال: عاص نادم خير من طانع مدع؛ لأن العاصي يطلب طريق توبته،

ويعترف بنقصه، والمدعي يتخبط في حال دعواه.

وقال: أفواه العارفين لم تزل فاغرة(2) لمناجاة القدرة .

وقال: من لم يسمغ من نهيق الحمار ما يسمغ من صوت العود ودواخل المغنين فسماعة معلول.

وقال: لا يصغ لمخلص معرفة إخلاصه إلأ بعد معرفته الوياء، ومفارقته، اذ لا يعرف الشيء من لا يعرف ضيده.

وقال: الثقوى الوقوف مع الحدود.

وقال: الضوفي من يملك الأشياء اختيارا، ولا يملكه شيء اقتهارا.

وقال: لا تصحب إلأ امينا أو معينا؛ قإن الأمين يحملك على الصدق، والمعين يعينك على الطاعة.

وقال : للعارف وقت تضيء له أنوائ العلم فتبصره بعجائب الغيب (4) .

وقال: إذا صحت المحبة تائد على المجب ملازمة الآدب.

وقال: من لم يذق وحشة الغفلة، لم يجذ طعم أنس الذكر.

(1) في المطبوع : إن للملك الجبار أن يختبر أولياءه، وانظر طبقات الصوفية 480.

(2) في المطبوع : غرة فالمناجاة . وانظر طبقات الأولياء 483.

(3) القول في مناقب الأبرار 208/ا: العارف تضيء له أنوار العلم فيبصر بها عجائب الغب.

Sayfa 100