829

============================================================

إنه ليخطىء فيحث(1) أن الناس قد أخطؤوا.

وقال: وددت أن بدني قرض بالمقاريض، وأن هذا الخلق أطاعوا الله .

وودعه بعض إخواته، وقال له: هل من حاجة ؟ قال: نعم ، ولكنها مهمة؛ اتق الله، فوالله لأن يتقيه عبد أحث إلي من أن يتحول لي هذه السواري كلها ذهبا.

وقال له بعض القدرية: بلغني أنك زنديق. فقال: أما زنديق فلا، لكثني رجل سوء.

وقال له رجل: يا أبا عبد الرؤحمن، توصيني بشيء ؟ قال: نعم، ائق الله، واحذز أن يأخذك الله وأنت على غفلة .

(339) ذ 334) زكريا بن الصلت(3 له الورغ الوثيق، والقلب الرقيق، مشهور بالتعبد والاجتهاد، والتوفجه والانفراد، والصفاء التام، عند الكدورات(2) والأوهام، وقد قيل: التصؤف صفاء لا وصف له، وعلامة لا نهاية لها.

ومن كلامه: ما شافع أشفع (3) للذنب من الخدمة لرب العالمين.

وقال: من نظر إلى مبتدع بعينه فقد أعان النظر على العمى فجيبوا (4) أشفار العيون بالإغماض عن النظر إلى المبتدعين.

(1) في المطبوع : فيحسب أن الناس.

) حلية الأولياء 400/10.

(2) في (ا): عند الكدور.

(3) في المطبوع : ما شفع اشفع.

(4) في المطبوع: فأحبوا.

Sayfa 98