Kawakib Durriyya
============================================================
وقال: الإخلاص في العمل أن لا ثريد عوضا في الدارين، ولا حظا من الملكين.
وقال: الإخلاص ارتفاع رؤيتك عن فعلك، والفتؤة أن تعذر إخوانك في زللهم، ولا تعاملهم بما يحوج إلى الاعتذار إليهم.
وقال: التصوف مبنيئ على ثلاث خصال: التمشك بالفقر والافتقار، والتحفق بالذل والإيثار، وترك التعؤض (1) والاختيار.
وقال: من أحب لعوض بغض العوض (2) إليه محبوبه.
وقال: الصبر ترك الشكوى، والؤضا التذاذ البلوى، واليقين المشاهدة .
وقال: الرضا استقبال الأحكام بالفرح.
وقال: الشكر استفراغ الطاقة.
وسئل عن وخد الضوفية عند السماع، فقال: يشهدون المعاني التي تعزب عن غيرهم، فتشير إليهم: إلي إلي، فيتمتعون (2) بذلك من الفرح ثم يقع الحجاب فيعوذ ذلك بكاة، فمنهم من يخرق ثيابه، ومنهم من يصيخ، ومنهم من يبكي، گل انسان على قدره.
وسيل عن نعت الفقر (4)؟ فقال: إرسال النفس في أحكام الله .
وساله بعضهم أن يوصيه، فقال: ليس إلا بذل الووح، وإلأ فلا تشتغل بتروهات الضوفية.
مات ببغداد سنة ثلاث وثلاث مثة رضي الله عنه .
(1) في المطبوع: التعوض.
(2) في المطبوع: يقضي العوض، وفي الأصول الخطية: يعوض إليه، والمثبت من طبقات الصوفية 184.
(3) في المطبوع: فيصعقون، وفي مناقب الأبرار 1/111، وطبقات الأولياء 229: فيتنعمون.
(4) في المطبوع: تقشف الفقير.
Sayfa 96