Kawakib Durriyya
============================================================
خرج عن عدم ؟ فقال: وجود الحلاوة في المستانف عوض عن المرارة في ت 2(1) الستالف (11.
(334) الحسن بن علي الجوزجاني (4 من كبار مشايخ خراسان، مشهوؤ بالرؤياضة والمعارف، والمجاهدات واللطائف، إمام عظم شرفه، وشيخ علث في جنة الورع غرقه.
صحب الحكيم الترمذي، والبلخي (2)، لقرب سينه منهما.
ومن ككلامه: ثلاثة أشياء من عقد التوحيد: الخوف، والرجاء، والمحبة، فزيادة الخوف من ترك الذنوب(3) لرؤية الوعيد، وزيادة الروجاء من اكتساب الخير لرؤية الوعد، وزيادة المحبة من كثرة الذكر لرؤية المنة، فالخائف لا يستريخ من الهرب، والراجي لا يستريخ من الطلب، والمحث لا يستريخ من ذكر المحبوب، فالخوف ناؤ منور، والرجاء نور منور(14، والمحبة نور الأنوار.
وقال: في البخل ثلاثة أحرف: الباء وهو البلاء، والخاء وهو الخسران، واللام وهو اللوم، فالبخيل بلاء على نفسه، وخاسر في سعيه، وملوم في بخله.
وقال: كن صاحب استقامة لا طالب كرامة؛ فإن نفسك متحركة في طلب الكرامة، وريك يطالبك بالاستقامة.
(1) في المطبوع : في المشانف عوض عن المرارة في المتألف: (*) طبقات الصوفية 246، حلية الأولياء 350/10، مناقب الأبرار 1/118، المختار من مناقب الأخيار 1/127، طبقات الأولياء 333، الطبقات الكبرى للشعراني 90/1.
وفي الأصول الحسين، والمثبت من مصادر ترجمته.
(2) وهو محمد بن الفضل، أبو عبد الله، انظر ترجمته رقم (372) صفحة 149/2.
(3) كذا في مناقب الأبرار 1/118 أيضا، وفي حلية الأولياء 10/ 350: من كثرة الذنوب.
(4) في المطبوع: نور ينور، وفي (1) و (ب): نار مثور، والمثبت من الحلية 10/ 350، والمناقب.
Sayfa 82