Kawakib Durriyya
============================================================
ومن كلامه: إذا انقطع العبد إلى الله بكليته فأول ما يفيده الاستغناء به عن الناس.
وقال: روائخ نسيم المحبة تفوح من المحبين وإن كتموها، وتظهر عليهم دلائلها وإن أخفوها، وتذك عليهم وإن ستروها.
وقال: المعتزلة نزهوا الله من حيث العقول فأخطؤوا، والضوفية نزهوه من حيث العلم فأصابوا.
وقال: من سمع الجكمة ولم يعمل بها فهو منافق.
وقال: صحبة الفساق دأ، ودواؤها مفارقتهم.
وقال: يقول الله : من صبر علينا وصل إلينا.
وقال: إن الله يرزق العبد حلاوة ذكره، فإن فرح به وشكره آنسه بقربه، وإن لم يشكزه أجرى الذكر على لسانه وسلبه حلاوته.
وقال: إذا سكن الخوف القلب لم ينطق اللسان إلأ بما يعنيه.
مات سنة نيف و أربعين وثلاث مثة.
( (333) الحسين بن علي بن يزدانيار3 كان جليل القذر، رحيب الباع والصدر، وافر المهابة، ظاهر الإنابق كثير الخير والإحسان، معظما عند الأكابر والأعيان، أخلاقه كريمة، وبركاته عميمة، وقدمه ثابت، وغزس كرمه وكراماته نابت، أصله من أذربيجان (1) وله طبقات الصوفية 406، حلية الأولياء 363/10، الرسالة القشيرية 175/1، مناقب الأبرار 188/ب، المختار من مناقب الأخيار 128/ب، طبقات الأولياء 335، طبقات الشعراني 114/1.
(1) في مصادر ترجمته: أصله من آزمية. وهي مدينة عظيمة قديمة بأذربيجان، حسنة كثيرة الخيرات، واسعة البساتين، صحيحة الهواء، تقع بين تبريز واربل، والنسبة إليها=
Sayfa 80