789

============================================================

ومن فوايده: من كان شبعه بالطعام لم يزل جائعا، ومن كان غناه بالمال لم يزل فقيرا، ومن طمع في الخلق لم يزل محروما، ومن استعان على أمر بغير الله لم يزل مخذولا.

وقال: إنما ساد أهل الله الخلائق لطلبهم الحقائق.

وقال: إذا استكمل العبذ حقائق اليقين صار البلاء عنده نعمة، والرخاء مصيبة: وقال: أرزاق المتوكلين على الله تجري بعلم الله لهم بلا شغل ولا تعب، وغيرهم فيها مشغول متعوب.

وقال: مشاهدة القلوب تعريف، ومشاهدة الأحوال تحقيق.

وقال في حديث: "احترسوا من الثاس بسوء الظن"(1): بأنفسكم لا بالناس(2).

وقال: الدنيا بحر، والآخرة ساحل، والمركب التقوى، والناس سفر - أي مسافرون- في المركب.

وقال: أفضل الأحوال ما قارن العلم.

وسئل عن الطريق، فقال: استعمل العلم، ودوام الذكر، وأنت إذا من أهلها.

وقال: مفاوز الذنيا تقطع بالأقدام، ومفاوز الآخرة تقطع بالقلوب.

وقال: العابد يعبد الله تخويفا، والعارف يعبده تشريفا(3) .

(1) أخرجه الطبراني في الأوسط 355/1 (602) عن أنس، قال الهيثمي في مجمع الزوائد 89/8: وفيه بقية بن الوليد وهو مدلس. ورواه أحمد في الزهد 242 من قول مطرف بن الشخير، وانظر إلى ما قاله المؤلف في فيض القدير 181/1، والعجلوني في كشف الخفا 55/1، والألباني في الأحاديث الضعيفة 288/1(156).

(2) طبقات الصوفية 379 وفيه: بسوء الظن بأنفسكم لا بالناس.

(3) في طبقات الصوفية 379: العابد يعبد الله تحذيرا، والعارف يعرفه تشويقا.

Sayfa 58