Kawakib Durriyya
============================================================
فمن كلامه: حملتنا المطامع على أسوأ الصنائع : نذل لمن لا يقدر لنا على نفع ولا ضرو، ونخضع لمن لا يملك لنا رزقا ولا حياة ولا موتا ولا نشورا، فكيف أزعم أني أعرف ربي حق معرفته، هيهات ؟!.
وقال: بالمعرفة هانت على العاملين العبادة، وبالرضا عن الله في تدبيره زهدوا في الدنيا، ورضوا لأنفسهم بتقديره.
وقال: ما بينك وبين ملاقاة الشرور، ومجالسة الأبرار في كل لذة وحبور إلا خروج نفسك من بين جنبيك، والمولى راض عليك.
وقال: لن يرد القيامة أرفع درجة من الواضين عن الله على كل حال، ومن وهب له الرجاء فقد بلغ أعلى الدرجات، ومن زهد على حقيقة كانت مؤنته خفيفة، ومن لم يعرف ثواب الأعمال ثقلث عليه في الآخرة الأحوال(1) .
(321) أبو الفتح القواس(4 اسمه يوسف بن عمر، كان من الأبدال، وكان مجاب الدعوة، وتبرك الثاس به وهو صبية.
ومن كراماته: أنه أخرج جزءا من كثبه فوجد فيه قرض الفأر، فدعا الله على الفارة التي قرضته، فسقطت من السقف فأرة، ولم تزل تضطرب حتى ماتت.
(1) الخبر ليس في (1) ولا في (ب) .
) تاريخ بغداد 325/14، الأنساب 257/10، المنتظم 187/7، صفة الصفوة 471/2، سير أعلام النبلاء 474/16، العبر 31/3، البداية والنهاية 319/11، شذرات الذهب 119/3، جامع كرامات الأولياء 289/2.
Sayfa 54