783

============================================================

مشهورا بالخير والدين المتين، تخلى عن الخدم، وتحلى بذكر بارئ النسم، ولازم طريق أهل الموارد الصافية، وأعرض عن عرض الدنيا بالجملة الكافية.

صحب الواسطي، وغيره: ومن كلامه: كيف السبيل إلى ترك ذنب كان عليك في اللوح المحفوظ محفوظا؟ وإلى صرف قضاء كان بك مربوطا؟.

وقال: حقيقة المعرفة الخروج عن المعارف.

وقال: ظلمة الطبع تمنع أنوار المشاهدة(1).

وقال: لباس الهيبة للعارفين، ولباس التقوى للمقربين، ( ولباش الثقوى ذلك (2) يو(2) [الأعراف: 26) .

وقال: ما التذ عاقل بمشاهدة قط ؛ لأن مشاهدة الحق فناء ليس فيها لدة .

وقال: إنما يرؤض المريد نفسه بالضبر على الأوامر، وتجئب الثواهي، ومبة الضالحين، وخدمة الفقراء.

مات سنة اثنتين و أربعين وثلاث مثة.

مناقب الأبرار 319/ب، اللباب 162/2، سير أعلام النبلاء 500/15، العبر 260/2، طبقات الأولياء 366، النجوم الزاهرة 309/3، طبقات الشعرانسي 119/1، شذرات النهب 364/2. والسياري نسبة إلى جده أحمد بن سيار، وله ترجمة في الطبقات الصغرى 146/4.

(1) في الأصول: انواع، والمثبت من طبقات الصوفية 445، وحلية الأولياء 381/10.

(2) انظر الخبر بتمامه في طبقات الصوفية 446، والمختار 319/ب

Sayfa 52