766

============================================================

صحب الجنيد، وغيره.

ومن كلامه: من الزم نفسه آداب الشنة عمر الله قلبه بنور المعرفة .

وسئل إلى ما تسكن قلوب العارفين؟ قال: إلى يتو الله التلن التر)؛ لأن في { بسم الله } هيبته، وفي اسمه { الرحمن) عونه ونصرته، وفي { الرحيم) محبته ومودته.

وقال: سبحان من فرق بين هذه المعاني في لطائفها، وبين هذه الأسامي في غوامضها.

وقال: علامة الصادق رضا القلب بالمكروه.

وقال: علامة الولي أربعة: صيانة سره فيما بينه وبين الله، وحفظ جوارحه فيما بينه وبين أمر الله، واحتمال الأذى فيما بينه وبين الخلق، ومداراة الخلق على تفاوت غقولهم.

وقال: من شاهد الحق بالحق انقطعث عنه الأسباب كلها؛ ومادام يلاحظ شيئا فهو غير مشاهد لحقيقة الحق، وهذا مقام من صفت له الولاية، ولم يحجب عنه في المتتهى والغاية.

وسئل عن حديث: "طلب العلم فريضة"(1)، فقال: علم الحال، وعلم الوقت، وعلم السر في جهل الوقت، وما علمته، فمن لم يعلم ذلك فقد جهل العلم الذي أمر به (2) .

(1) اخرجه ابن ماجه 81/1(224) في المقدمة، باب فضل العلماء، والحث على طلب العلم، والطبراني في الأوسط 33/1(9) والكبير 195/10 (10439)، وأبو نعيم في الحلية 323/8، والخطيب في تاريخ بغداد 10/ 375. والحديث ضعيف انظر الى ما قاله الهيثمي في مجمع الزروائد 119/1، 120.

(2) في مناقب الأبرار 146 /ب: وعلم السر، فمن جهل وقته وما عليه فيه، فقد جهل الوقت الذي أمر به.

Sayfa 35