Kawakib Durriyya
============================================================
وقال: التصوف الإناخة على باب الحق، وإن طردوه.
وقال: من علامة مقت الله للعبد أن يضجر من طول مجالس الذكر؛ لأنه لو أحب الحق تعالى كانت مجالسته له ألف سنة كلمحة.
وقال: لا ينبغي أن يتصدى لتربية الأحداث إلا الكمل، لعظم سياستهم(1): لان الشباب شعبة من الجنون .
وسثل عمن يسمع(2)، ويقول : لا توثر في؛ لأني وصلت إلى مقام لا يؤئر في الاختلاف، فقال: قد وصل، ولكن إلى سقر.
وقال الشبكي(3) : قد يتوصل بهذا إلى زعم أنه كان لا يرى السماع، والذي يظهر من كلامه أنه إنما أنكر من هذا القائل إظهاره الوصول إلى هذه الدرجة، فإن الواصل إليها لا يتظاهر بذلك إلا بأدب(4)، وليس مراده تحريم الشماع، ولا إنكار أن بعض الناس لا يؤئر فيه اختلاف الأحوال، كيف ومن كلامه أيضا: السماع مكاشفة الأسرار إلى مشاهدة المحبوب.
وقال: أعظم اليقين ما عظم الحق في عينك وصغر ما دونه عندك، وأثبت الوجاء والخوف في قلبك.
وقال : من الاغترار أن ثسيء فيحسن إليك، فتترك الإنابة توهما أنك تسامح في الهفوات، وترى أن ذلك من بسط الحق لك.
وقال: الضول على من دونك ضعف، وعلى من فوقك قحة.
ومن نظمه: روحي إليك بكلها قد أجمعث لو أن فيك هلاكها ما أقلعت تبكي :نيك بكلها عن كلها حتى يقال من البكاء تقطعث (1) في (1): لعظم سيثاتهم.
(2) في المطبوع و (ب): وسمع عمن يسمع من الملاهي . وانظر طبقات الصوفية 356.
(3) طبقات الشافعية 49/3.
(4) في طبقات الشافعية : إلا بإذن.
Sayfa 21