692

============================================================

وكان من أيعة القوم الأمجاد، له القبول التام بين الخاص والعام، بحيث أقبلت عليه جميع الخلائق من جميع الأقطار: كبيرها وصغيرها، أميزها ومأمورها.

صحب الخراز، وغيره.

ومن فواثده: المروءة التغافل عن زلل الإخوان.

وقال: كل ما توهمه قلبك، او سنح في مجاري فكرك، أو خطر في معارضات لبك من حسن أو بهاه(1)، أو أنس أو ضياه، أو جمال او شبح، أو

نور أو خيال، فالله بعيد عن ذلك، منره عنه ليس كمئلهه شحن؟) [الشورى: .(11 وقال: العلم قائد، والخوف سائق، والنفس حرون جموخ خداعة رؤاعة فاحذرها، وراعها بسياسة العلم(2)، وسقها بتهديد الخوف يتم لك ما ثريد.

وقال: إن الله جعل الاختيار موصولا بالاختبار.

وقال: الصبر الثبات مع الله، وملاقاة بلاثه بالوحب والدعة .

وقال: واغماه من عهد لم يقم له بوفاء، ومن خلوة لا تصحب بحياء(3)، ومن أيام تفنى ويبقى ما كان فيها أبدا.

قال الحافظ أبو نعيم (4): كانت حظوظه في فنون العلم غزيرة، وتصانيفة بالروايات والمسانيد شهيرة.

مات ببغداد سنة إحدى وتسعين ومثتين، أو غير ذلك.

(1) في المطبوع: من حسن أدب.

(2) في (7) و (ب) : بسياسة العمل.

(3) في طبقات الصوفية ، 60: واغماء من عهد لم نقم له بوفاء، ومن خلوة لم نصحبها ياه: (4) حلية الأولياء 296/10.

191

Sayfa 692