Kawakib Durriyya
============================================================
زائد، وزهه فرغه في روض الوضا مائد، وجد في التعبد بشجاعة(1)، وخلوة (2) وقناعة.
ومن فوائده: أنه كان يقول كثيرا : اللهم، إن كنت تعلم أني أعبدك خوفا من نارك فعذ بني بها، أو حبا مني لجئتك وشوقا إليها فاحرمنيها، وإن كنت تعلم أني إنما أعبدك حبالك وشوقا إلى وجهك فلا تخيبنيه (3)، واصنغ بي ما شئت.
وقال: خرجث يوما لأؤذن، فأصبث قرطاسا، فوضعته بكمي وصليت، ثم قرأته فإذا فيه: بسم الله الرؤحمن الرحيم، يا علي بن الموفق، تخاف الفقر وأنا ربك؟.
وقام في ليلة باردة للصلاة، فإذا شقاق في أطرافه، فبكى، فهتف به هاتف : أيقظناك وأنمناهم، وتبكي علينا (4) 14 .
وقال: حججت نيفا وخمسين حجة، فقعدت بحذاء الميزاب، وتفكرت ما أدري ما حالي عند الله، وقد كثر ترددي في هذا المكان فكائ قائلا يقول: يا علي، أتدعو(5) إلى بيتك إلا من تحله ؟
وريي أحمد بن حتبل، فقيل له: ما فعل الله بك؟ قال: حباني(2 وأعطاني، وقريني وأدناني، فقيل: فالشيخ الزمن علي بن الموفق ، ما صنع به ؟ قال: الساعة تركته في زلال يريذ العرش (2) .
(1) في (ا): شجاعة.
(2) في المطبوع: خلوة وعذلة (3) في المطبوع: فلا تخيبه. وفي تاريخ بغداد 112/12، وطبقات الأولياء 342: فأبحنيه.
4) الخبر في صفة الصفوة 387/2، وطبقات الأولياء 341 بلفظ: وقال: علي بن الموفق: قام رجل من إخوانكم في ليلة باردة، فلما تهيا للصلاة.0 (5) في المطبوع : لا تدعو.
(6) في الأصل: حياني، والمثبت من تاريخ بغداد، وصفة الصفوة .
() الخبر في تاريخ بغداد 112/12، وصفة الصفوة 388/2، عن أحمد بن عبد الله 8
Sayfa 681