679

============================================================

قال: فائما أقرب إليك ابن أخيك أو عمك ؟ قال : ابن أخي، قال : ولم ؟ قال : لأن اخي من أبي، وعمي من جدي، قال : اذهب الآن فتعلم العربية، قال : تعلمتها قبل ذين، قال: فلم قال عمر حين طعن: يا لله، يا للمسلمين، لم فتح تلك اللام وكسر هذه ؟ قال: فتح تلك للدعاء، وكسر هذه للاستنصار(1).

قال: لو حدنث أحدا لحدثتك(2).

ومن كلامه: كل صديق لك ليس له عقل هو أشد عليك من عدوك .

وقال: من أمكن الثناس من كل ما يريدون اضووا بدنياه وآخرته .

قال بشر بن الحارث: دخلث عليه في مرضه الذي مات فيه، فجعل يقول، ويمؤ يده (3) إلى الحائط : لو خيرت بين دخول الجئة وبين أن أكون لبنة من هذا الحائط لاخترث أن اكون لبنة فيه، متى أدخل أنا الجية؟ .

مات سنة ثلاث عشرة ومثتين.

( (262) عبد الله بن محمد الرازي(* عبد الله بن محمد الرازي، المعروف بالحداد، كان عن حظه حائدا، ولمشهوده عابدا مشاهدا، ذا رتبة في التصؤف ركنها منيع(4)، ومنزلة عالية طوذها شايخ رفيع.

(1) في (ب): للاستبصار، وفي المطبوع: للانتصار، والمثبت من تهذيب الكمال 466/14، والسير351/9.

(2) في المطبوع: لو حدثك احد. والمثبت من تهذيب الكمال، والسير.

(3) في المطبوع : ويمد. انظر تاريخ ابن عساكر 252، () طبقات الصوفية 288، حلية الأولياء 345/10، الرسالة القشيرية 148/1، طبقات الشعراني 98/1، جامع كرامات الاولياء 109/2، وهو في الحلية وجامع كرامات الأولياء: الحداد، وفي بقية مصادر ترجمته: الخراز، وله ترجمة في الطبفات الصغرى 384/4.

(4) في (ب): رفيع.

17

Sayfa 679