644

============================================================

وقال : من أسلم قلبه لله تولى الله جوارحة .

وقال: إن الله حجب عقول الخلق بحجب لطيفة، فحجب العلماء عنه بالعلم، والزقاد بالعمل ، والحكماء بلطائف الحكمة، أما العارفون فأسكن قلوبهم من نور معرفته، فلم يحجبهم بشيء: وقال: يا مسكين، كان الله ولم تكن، ويكون الله ولا تكون، فلما كؤنك اليوم صرت تقول: انا وأناا كن الآن كما كنت قبل تكوينك، واعرف فاقة نفسك وحقارتها، ونزلها منزلتها من الذلة والاحتقار.

وقال: الهجرة فرض إلى يوم القيامة، من الجهل إلى العلم، ومن النسيان إلى الذكر، ومن المعصية إلى الطاعة، ومن الإصرار إلى التوبة .

وقال: ليس خوفنا من الثار، ولا رجاؤنا للجنة، بل خوفنا من الحجاب، ومطلبنا لقاء الله.

وقال: طوبى لمن عرف الحق وأهله، فإنه يتدارك ما فرط منه، فإن لم يتدارك كانوا له شفعاء.

وقال: الذنيا حرام على صفوة الله من خلقه، كما أن صيد الحرم(1) حرام على المحرم: وقال: اكبر الكرامات أن تبدل خلقا مذموما بمحمود (2) .

وقال: أجمع العلماء على تفسير العافية بأن لا يكل الله العبد إلى نفسه، وأن يتولاه، وهو قول المصطفى : "لا تكلني إلى نفسي" (2) .

وقال: الأنفاس معدودة، فكل نفس يخرج بغير ذكر الله فهو ميث.

وقال: يتفاضل الثاس يوم القيامة بقدر يقينهم، فمن كان أغزر (1) في المطبوع : لان صيذ الحرم.

2) في (ب): بخلق محمود.

(3) عن ابن عمر رضي الله عنه قال : كان من دعاء النبي . "اللهم لا تكلني : اى نفسي طرفة عين، ولا تنزع مني صالح ما اعطيتني" ذكره الهيشمي في مستمع الزوائد 181/10، وقال : رواه البزار، وفيه إبراهيم بن يزيد الخ، زي وهو متروك.

Sayfa 644