Kawakib Durriyya
============================================================
ومن كلامه: إذا لم يكن الفقير على مراسم الشريعة فارفضوه، ولو أتاكم بكل كرامة، فإنه استدراج مات سنة إحدى عشرة وثمان مثة.
( (695) حسين أبو علي ( المدفون بساحل بولاق، من أهل التصريف، صوفي كامل، وشيخ لأنواع اللطف والكمال شامل، بهيي الضورة، وكأن عليه مخايل الولاية مقصورة.
وكان كثير التطؤر، يدخل عليه إنسان فيجده سبعا، ثم يدخل عليه آخر فيجده جنديا، أو فلاحا، أو فيلا، وهكذا.
وقال آخرون: كان التطؤر دأبه ليلا ونهارا، حتى في صورة السباع والبهائم.
ودخل عليه أعداؤه ليقتلوه، فقطعوه بالشيوف ليلا، ورموه على كوم بعيد، ثم اصبحوا، فوجدوه قائما يصلي بزاويته.
ومكث بخلوة في غيط خارج باب البحر أربعين سنة لا ياكل ولا يشرب، وباب الخلوة مسدود، وليس له إلأ طاق(1) يدخل منه الهواء. فقال الناس: يعمل الكيمياء والسيمياء.
ثم خرج بعدها وأظهر الكرامات والخوارق.
وكان إذا سأله أحد شيئا قبض من الهواء، وأعطاء إياه .
وكان جماعته ياخذون أولاد الثموس ويرئونهم، فسموا باليموسية (2) .
( طبقات الشعراني 87/2، شذرات اللهب 350/7، جامع كرامات الأولياء .441 (1) في (1) : وليس به طاق.
(2) ذكر الشعراني سيب تسميتهم، فقال في طبقاته: وكانت التموس تتبعه حيثما مشى في شوارع وغيرها، فسموا أصحابه بالتموسية.
Sayfa 181