1466

============================================================

وله كرامات لا تكاد تحصى منها: أنه لما تم كتاب "الأبدب أتى به إلى البخر وثله بحجر، وألقاه في قعره، وقال: اللهم، إن كان خالصا لك فأظهزه، وإلا فأذوبه، فصعد من قعر البحر حتى صار على وجه الماء.

قال الكمال المقدسي: وقد حصل عند أهل الرملة والقدس وما حولها تواترها معنى ومن كراماته: أنه شفع عند طوغان كاشف الرملة فلم يقبل، وقال: طولثم علينا يا ابن رسلان، إن كان له سر فليرم هذه النخلة - لنخلة بقربه - فماتم كلامه إلأ وهبث ريخ عاصفة، فألقتها، فبادر إلى الشيخ معتذرا.

ومنها: أنه شمع عند انزاله القبر يقول : ( وقل رب أنزلنى منزلا تباركا وأت خير المتزلين) (المومنون: 29] .

وكان صائما، قائما، قلما يضطجع بالليل.

مات سنة أربع وأربعين وثمان مثة، ودفن في بيت المقدس، وارتجت الذنيا لموته، وصلي عليه بالجامع الأزهر صلاة الغائب.

قال ابن البارد(1): ولم يخلف بعده في مجموعه مثله علما، وتصوفا، ونسكا، وزهدا، وسلوكا.

ومن نظمه في المواضع التي لا يجب فيها رذ السلام: من في صلاة او باكل شغلا رذ التلام واجث إلأعلى أو ذكر او في خطبة أو تلبية او شرب أو قراءة او اذعية أو فسي اقامة أو الأذان او في قضاء حاجة الإنسان أو شابة يخشى بها افتتان أو سلم الطفل أو الشكران او فاسق أو ناعس أو نائم أو حالة الجماع أو محاكم(2) (1) الضوء اللامع 287/1. وانظر الحاشية (2) صفحة 145 من هذا المجلد.

(2) في (1) و (ب): التحاكم.

113

Sayfa 163