Kawakib Durriyya
============================================================
كان رفيع الشان، عالي البرهان، غاية في دمائة الأخلاق، وله مكاشفات عجيبة، وأحوال غريبة.
خضعت له رقات الملوك فمن دونهم، وانتهث إليه الرثاسة بمصر حتى كان لا يدخلها أحذ من أرباب الأحوال إلا بإذنه بحيث استاذنه الشيخ يوسف العجمي لما قدمها.
وكانت مصر من عهد ذي النون المصري ليس فيها إلا أرباب الأحوال:.
وأول مسلك دخلها بعده العجمي قال الحافظ ابن حجر(1): صحب الشيخ أبا العباس البصير، ثم سكن بزاوية بصنافير، ثم تحول إلى تربة شيخه فسكنها بالقرافة (و] قال (1): وكثرت مكاشفاته حتى صارت في حد التواتر. فإني لم ألق أحدا من المصريين أدركه إلا ويحكي عنه في هذا الباب مالا يحكيه الآخر، حتى أن والدي نظم فيما شاهده منه (2) أرجوزة ذكر فيها جملة من كراماته.
وكان لي اخ من أبي، قرأ الفقه وفضل (2) ، وعرض "المنهاج"، ثم أدركته الوفاة، فحزن الوالذ عليه جدا. فيقال إنه حضر إلى الشيخ فبشره بأن الله سيخلف عليه غيره، ويعمره، أو نحو ذلك. فولدت أنا له بعد ذلك بقليل، وفتح الله بما فتح.
ومن المشهور أنه حذر يلبغا(4) لما أراد الخروج على الأشرف بما يقع له، 194/13، تاريخ ابن قاضي شهبة، الدرر الكامنة 431/4، النجوم الزاهرة 118/11 حسن المحاضرة 526/1، بدائع الزهور 104/2/1، طبقات الشعراني 3/2، جامع كرامات الأولياء 285/2، الخطط التوفيقية 26/13، وتمام اسمه: يحبى بن علي بن بحى الصنافيري (1) الدرر الكامنة 432/4 .
(2) في (ا): شاهد منه.
(3) في (ب): وفصل.
(4) هو يلبغا بن عبد الله الخاصكي الناصري، نظام الملك ترقى في الدولة حتى أصبح هو السلطان في الباطن والأشرف بالاسم، أمنت البلاد في زمنه ووضع المكوس،* 1
Sayfa 107