1397

============================================================

(644) محمد بن دخمان( محمد بن إبراهيم بن دخمان. كان عالما، عاملا، صالحا، حنفيا، فاضلا.

أخذ عن أعيان المشايخ، وظفر بالعوالي والشوامخ، وحدث وأفاد، وسار ذكره في البلاد: وله كرامات منها: أن صهره كان يخدم الدولة، فحبسه الشلطان (1)، -وكان الشيخ لا يعرف أحوال الثناس، ولا داخلهم. فجاء العيد وهو محبوس، فبكث زوجته وأولادها. وكان لا يعرف أحدا من أهل الدولة، فخرج إلى باب الشلطان فوافق خروجه خروج الشلطان للعيد، فقابله الفقيه، وكشف عن راسه، فوقف الفرس بالشلطان، فلم يمكن أن يمشي خطوة، فجاؤوه بمركوب آخر، وآخر والحال بالحال، فقال: انظروا، فنظروا الفقيه كاشفا رأسه، قالوا: ما شانك ؟ قال: صهري محبوس، فأطلقه، فمشى الفرس فورا.

مات سنة تسع وستين وسبع مثة.

( (645) محمد بن حسن بن مرزوق3 من كبار أرباب الأحوال والمكاشفات، لم يكن له نظليؤ في زمنه، كان إذا ذكر بأمر الله رد كل قلب جامح، وغضي كل طرف طامح، وعطف كل عبد عن طاعة ربه نازح تخرج به جمع من الاكابر، وأذعن له الغائب والحاضر.

() طبقات الخواص 137، جامع كرامات الأولياء 143/1..

(1) هو الملك المسعود، آخر ملوك بني أيوب. طبقات الخواص.

() طبقات الخواص 136، جامع كرامات الأولياء 138/1.

Sayfa 94