Kawakib Durriyya
============================================================
يا هل أقضي حاجتي من منى وأنجر البزل (1) المهاري(2 فارتوي من زمزم فهو لي الذ من ريق المها ريا نه: أهل المناصب في الثنيا ورفعتها أمل الفضائل مرذولون بينهم قد أنزلونا لأنا غير جنيهم منازل الوحش في الإهمال عندهم فما لهم في توقي ضونا نظؤ وما لهم في ترقي قدرنا همم فليتنا لو قدزنا أن نعرفهم مقدارهم عندنا أو لز دروه هم لهم مريحان من جهل وفرط غنى وعندنا المتوبان العلم والعدم (2) وقال: كم ليلة فيك وصلنا الشري لا نرقد الليل ولا نستريخ قد كلت العيس بجد الهوى وائسع الكرب وضاق الفسيخ وكادت الأنفس ميا بها تزهق والأرواح منها تطيخ واختلف الأصحاب ماذا الذي يره من أنفسهم أو يريح فقيل: تعريشهم ساعة وقيل: بل قزبك وهو الصحيح ومنه: يا معرضا عني ولست بمغرض بل ناقضأ عهدي ولست بناقض اتعبتني بخلاتق لك لم تفد فيها- وقد جمحت- رياضة رانض (1) البزل: جمع بازل، وهو البعير إذا دخل عامه التاسع.
(2) الإبل المهرية: الإبل المنسوبة إلى مهرة بن ميدان، أب لقبيلة .
(3) جاء في طبقات السبكي 215/9: وقد ناقضه الفتح البققي المسوب الى الزندقة، فقال واجاد: اين المراتب والدنيا ورفعتها عند الذي حاز علما ليس عندهم لا شك ان لنا قذرا رأوه وما لقذرهم عندنا قذر ولا لهم هم الوحوش ونحن الإنس حكمتنا تقودهم حيث ماشثنا وهم نعم وليس شيء يوى الإهمال يقطعنا عنفم لأنهم وخدانهم عدم لنا المريحان من علم ومن عدم وفيهم المتعبان الجفل والحشم
Sayfa 89