1365

============================================================

ومن كراماته: أن ملك التتار ائهمه بمكاتبة المصريين باخبارهم، فألقاه إلى الكلاب ومعه آخر، فاكلت الكلاب رفيقه، ولم ثوذه هو، وكان في تلك الحالة ملازما للذكر، فعظم في أعينهم وأكرموه. وأقام معهم مدة(1) يجاهد الرافضة والشبتدعة.

ثم قدم دمشق، واتفقث له كائنة، فسجن بقلمة دمشق حين كان ابن تيمية بها، فأقام مسجونا خمس سنين، ثم أطلق.

مات سنة آربع وخمسين وسبع مثة.

(228) عمر الحطاب( عمر بن احمد غرف بالحطاب الشيوطي ثم القنائي. تنقل عنه كرامات، وتذكر عنه مكاشفات.

فمن ذلك أن ابنة بعض جماعته سقطت من مكان عال جدا، فظئوا موتها، فدخلت عليه أمها تبكي، فقال: ما ئصيبها شيء، وتكبر، وتتزؤج وتسمعي فيها كلام(2). فكان كذلك .

وطلب بعض جماعته إلى سماع، فاستاذنه، فقال: لا ترخ. فما قبل منه، فقال له: تموت. فتوجه، فسقي سعا في ذلك المجلس، فمات.

مات بقنا سنة ثمان وسبعين وست مثة(3).

(1) في (7): واقام معهم يجاهد.

() الطالع السعيد 439، طبقات الأولياء 463، وهو من رجال الطبقة السابعة وفاته 678. ولا يعقل أن تكون وفاته سنة 778 وقد ترجم له الأدفوي - الذي توفي سنة 748- في الطالع السعيد، وسمي الحطاب لأنه كان يخرج يحتطب للرباط.

وسيترجم له ثانية في الطبقات الصغرى 496/4 .

(2) كذا في الأصول، والوجه: وتسمعين فيها كلاما .

(3) في الأصول: وسبع مثة تصحيف، وانظر الكلام في مصادر ترجمته.

Sayfa 62