Kawakib Durriyya
============================================================
اله خرج يوما من زبيد، ومعه فقير من أتباعه إلى ناحية البحر يزرع الڈرة(1)، فقال لمريده: خذ معك من قصبه.
ثم مضى إلى بلدة أخرى، يشربون المسكر، ولا يصلون، ولا يعرفون شيئا من الشرائع، فوجد فيهم رجلا طويلا، يضرب بالطبل، فقال لمريديه: اضربه بالقصب حد الشكر. ففعل، ثم أخذه، وأوثقه، وأتى به إلى البحر، فعلمه الوضوء والضلاة، ثم فرش سججادته على الماء، ووضع قدميه على الماء، ومشى عليه حتى غاب عن العين: فقال المريذ للشيخ: وائصيبتاه، خدمتك سنين ما حصل لي منك هذااوهذا حصل له هذا المقام في ساعة!
قال: أيش كنث أنا؟ هذا فعل الله، قيل لي : فلاي من الأبدال مات بارض الحبشة، فأقم فلانا مكانه، ففعلت.
( (623) علي ابن ثمامة(6 عليك بن محمد بن تجاح المعروف بابن ثمامة اليمني.
فاضل بارع، من أنهار المعرفة كارع، فقيه صوفي، حسن الأخلاق، تكلم على الناس فأغنى عن تغريد الورق في الأوراق.
تفقه بالفقيه إسماعيل الحضرمي، حتى صار مقدم الذكر، عظيم الشان. وله تصاني مفيدة منها مختصر "المنهاج"(2) للثووي: (1) كذا في الأصول، وفي روض الرياحين: فمر بطريقه على قصب ذرة كبار....
) العقود اللؤلؤية 268/1، طبقات الخواص 96، الأعلام 30/5 (علي بن نوح بن محمد بن أحمد) عن العسجد المسبوك، والعقيق اليماني (2) متهاج الطالبين في مختصر المحرر في فروع الشافعية، وقد شرحه الجم الغفير من فقهاء الشافعية. انظر كشف الظنون 1873.
Sayfa 59