1326

============================================================

الماء ( (598) حسن التستري رفيق الشيخ يوسف العجمي وتلميذه، كان عظيم الشان، واضح البرهان.

تصدى(1) للمشيخة بعد العجمي باقليم مصر، وقصد من الآفاق، وانتهت إليه رثاسة الطريق بالاستحقاق، وأخذ الناس عنه طبقة بعد طبقة. وهرعت إليه الأكابر، وزاره الشلطان، فمن دونه.

وله أحوال عجيبة، وكرامات غريبة منها: أن العسكر أقبل عليه، وانقاد إليه حتى قدم طاعته على طاعة الشلطان، فاضطرب التلطان، وأمر بنفيه.

وكان قد خرج بفقراثه إلى المطرية(2)، فنزل الوزير ليقبض عليه، فلم يجده، فبنى باب زاوية الشيخ، فرجع، فوجده مسدودا. فقال: نحن نسد منافذ بدنه. فانسد مخرجه، وعيي وخرس، واحتبس نفسه، فمات فورا، فنزل إليه الشلطان وترضاه.

ولما أراد ابن أبي الفرج تربيع جنينته، حكم التربيع على إدخال زاوية الشيخ فيها، فقال لخادمه: انقله إلى محل كذا، وأنا أبني عليه زاوية. فرآه الخادم في () تاريخ ابن قاضي شهية 131/1، إنباء الغمر 345/3، كتاب السلوك للمقريزي 883/2/3 (حسن القشتمري) طبقات الشعراني 66/2، جامع كرامات الأولياء .398/1 (1) في (ب): تصدر.

(2) المطرية: من القرى القديمة، تابعة لمديرية القليوبية. قاموس رمزي 11/1/2.

Sayfa 23