1314

============================================================

وهو صاحب كتاب "ثمرة الحقيقة ومرشد السالك إلى أوضح طريقة" .

كان يختلي كثيرا، ويقيم المدد المتطاولة، لا ياكل، ولا يشرب ، ولا يضطجع، بل لا يزال مستغرقا في الذكر، ثم فتح عليه، وأقبل الناس إليه من كل فج، وأجدبوا، فشكوا له، فقال: يا ميكائيل، كل. فأمطروا فورا.

وشكوا إليه مؤة أخرى، فقال لفقير، اذهت، فقل لرأس الوادي: الفقيه يقول لك: سل الآن. فسال فورا.

ولما ولد ولده عيسى، بكى، ثم ضحك، فسئل عن ذلك، فقال: أخبرت أنه يموت غريقا، فبكيت، ثم بأنه يولد له ولذ بدايته كنهايتي، فضحكث فكان كذلك(1).

وقال عن ابن ابنه (2): هذا خلق من الوجد، ويعيش في الوجد، ويموت فيه. فكان كثير الوجد، حتى سمع يوما قوالا ينشد (3) فمات.

مات الشيخ سنة أريع وسبع مثة.

(585) أحمد بن زيد الشاوري(* أحمد بن زيد الشاوري اليمني الفقيه، الوجيه العابد الزاهد. كان شديد الورع، فقيد الطمع، انتفع به خلق كثير.

وكانت بلده بجوار بلاد الزيدية من أهل صنعاء، وصاحبها يومثذ الإمام (1) وهو الققيه محمد بن عيسى الزيلمي، وقد تقدمت ترجمته 558/2.

(2) هو أحمد بن إبراهيم، طبقات الخواص 23.

(3) الخبر في طبقات الخواص 23، وتتمته: سمع يوما منشدأ ينشد قصيدة مطلعها: أهلا وسهلا بكم يا جيرة الحلل ومرحبا بحداة العيس والكلل () العقود اللؤلؤية 221/2، طبقات الخواص )2، الدرر الكامنة 134/1، شذرات الذهب 327/6، جامع كرامات الأولياء 418/1، وفي الأصول أحمد بن زيدون، والمثبت من مصادر ترجمته.

Sayfa 11