أختي. فأبرمت عليه (1). فقال لولده وابن أخته: أحضرا لي بنخيل (2) كثير، فأتاه ابن أخته بلا شيء، فقال له: لم لم تأت به (3)؟ قال: وجدته كله يسبح الله، فهبت أن أقطع ما يسبحه. فعلمت زوجته بان الأمر ليس بالتشهي، بل وعد من اللهتعالى.
(1) في قلالد الجواهر، وطبقات الشعراني: فكررت عليه القول.
(2) كذا في الأصول، وفي قلائد الجواهر وطيقات الشعراني: أتياني بنجيل والتجيل: ضرب من دق الحمص، أو خير الحمص والينه على السائمة. متن اللغة (نجل).