1291

============================================================

(572) مرزوق الصريفي ( مرزوق بن حسن الصريفي اليمني، كان ذا كرامات ومكاشفات، صاحب تربية، انتفع به الناس، وكان أميا حصلث له عناية ربانية، وفتح عليه بفتوح وهبية، وكان يتكلم مع العلماء في علمهم، كما اتفق لغيره من أهل العناية: وله كرامات كثيرة، منها: أن بعض أولاده كان له على رجل دين، فطالبه فشكا المديون للشيخ، ولم يكن له علم بذلك، فطلب ولده، وقال له: صار لك مال ودين؟! أنت لا تصلح للحياة، فوقع الولد ميتا بالمجلس.

وهذا نظير قصة الشيخ أبي مدين، أنه كان له ولد صغير قعد يلعب عنده، فاشتغل قلبه به، فلما رأى أنه افتين به، وشغله(1) عن اللهر، نظر إليه فمات فورا.

ومنها: أن بعض الكبراء بنى مسجدا، ثم لما أراد(4) نصب المحراب، اختلفوا في تحديده، وطال الثزاغ، والشيخ حاضر، فقال: القبلة هنا، فلم يقبلوا منه، فقال: القبلة هكذا، وهذه الكعبة، فرآها الحاضرون: ومنها: أن بعض الأمراء مات ابن عمه(3)، فضرب على قبره خيمة على عادة [أهل](4) الدولة، وصار يبيث بها، فرأى جماعة من الملائكة جاؤوا بجمل من نار، وعليه محمل من نار، وأخرجوه من القبر، وأرادوا وضعه فيه، وهو يصرخ، فخرج الشيخ مرزوق من قبره، وقال: اتركوه. فقالوا: قد أمرنا )طبقات الخواص 153، جامع كرامات الأولياء 250/2.

(1) في (1): واشتغل، وفي طبقات الخواص: واشتغل قلبه.

(2) في (ا): أرادوا.

(3) كذا في الأصول، وفي طبقات الخواص 154، وهو الأقرب للصواب: مات رجل من الأمراء يقال له ازدمر، وكان أستاذ دار الملك المظفر ابن رسول، وقبره إلى جنب قبر الشيخ مرزوق، فضرب ابن عمه على قبره..

4) ما بين معقوفين مستدرك من طبقات الخواص.

5

Sayfa 560