1188

============================================================

فسئل الشيخ عن ذلك، فقال: إن أجله قد دنا، فأحببت أن يفرغه قبل موته، وكان كذلك، مات عقب فراغه.

قال الشبكي (1) : وكان معروفا بين أهل قزوين بأنه إذا كتب في ظلمة الليل تضيء له أصابعه، فيكتت عليها.

مات سنة خمس وستين وست مئة(2).

(531) عبد الكريم الرافعي(3 عبد الكريم بن محمد القزويني إمام الأثمة الرافعي، أستاذ المصنفين، عمدة المحققين. كأنما كان الفقه ميتا فأحياه وأنشره، وأقام عماده بعد ما أماته الجهل فأقبره، وكان ورعا، زاهدا، عابدا، صالحا، تقيا، مراقبا لله، له السيرة المرضية، والطريقة الزكية، والأحوال الظاهرة، والكرامات الباهرة. وناهيك .(3) بقول النووي (3) : إمام الورعين الرافعي، من الأولياء المتمكنين.

ومن كراماته: أنه فقد في بعض الليالي ما يسرجه وقت التصنيف، فأضاءث له شجرة عنب في بيته.

(1) طبقاته: 274/4.

(2) في مرآة الجنان لليافعي )/167 ، والشنرات 327/5: وفاته سنة 168.

() تهذيب الأسماء واللغات 264/2، سير أعلام التبلاء 252/22، العبر 94/5، فوات الوفيات 376/2، مرآة الجنان 56/4، طبقات السبكي 281/8، طبقات الإسنوي 571/1، الوافي بالوفيات 92/19، النجوم الزاهرة 266/6، طبقات المفسرين للسيوطي 21، طبقات المفسرين للداودي 335/2، مفتاح السعادة 114/2 و 354، طبقات ابن هداية اله 218، شذرات الذهب 108/5، هديه العارفين 609/1، جامع كرامات الأولياء 102/2، تاريخ الأدب العربي لبروكلمان 58/4.

(3) تهذيب الأسماء واللغات 265/2.

457

Sayfa 457