1177

============================================================

وبحار الغفلة على قلوبنا قد طمت، فالعجز شامل، والحضر حاصل، والتسليم أسلم، وأنت بالحال أعلم.

وله مناجاة حسان.

قال ابن حبيب(1): ومؤلفاته تدك على إعانة إلهية .

ومن نظمه (2) : عسى بزواجهن تقؤ عيني تزؤجث اثنتين لفرط جهلي فقلت اعيش بينهما خروفا أنعم بين اكرم نعجتين فجاء الحال عكس الحال دوما عذاب دائم ببلين فلا أخلو من إحدى السخطتين رضا هذي يحوك شخط هذي لهذي ليلة ولتلك أخرى نقار دائم في الليلتين اذا ما شئت ان تحيا سعيدا من الخيرات مملوء اليدين فعش عزبا وإن لم تستطغه فواحدة تكفي عسكرين(3 مات سنة أربع وتسعين وست مثة، وقيل سنة تسع وثمانين، وقيل تسعين، وقيل غير ذلك(4) .

والديريني نسبة إلى ديرين بكسر الدال المهملة، بلدة بديار مصر من أعمال الغربية.

(1) لعله في كتابه درة الأسلاك انظر الحاشية 3 صفحة 440 من هذا الجزء .

() هذه الأبيات ليست من نظمه، ولعل العبارة: وكان ينشد متمثلا، فالابيات أوردها ابو علي القالي إسماعيل بن القاسم المتوفى سنة 356ب في أماليه 35/2، مع اختلاف في الرواية.

(3) من قوله: قال ابن حبيب إلى هنا ليس في (6).

(4) مناك اختلاف كبير في تاريخ وفاته. انظر شذرات الذهب ه/ 450.

446

Sayfa 446