1125

============================================================

وبالجملة فكرامائه لا تحصى بلغت الثواتر.

واستمر جائلا في ميدان الإيمان إلى أن ألحق بالضالحين من عباد الرحمن.

مات في حدود سنة سث أو سبع وسبعين وست مثة.

(492) إسماعيل بن عبد الملك البغدادي(* كان في طريق التصؤف ركن رئاسة، وطود سيادة وسياسة، حسن البشر دائمه، صحيح العقيدة، حافظ السر كاتمه.

وله كرامات منها ما في "تاريخ الجندي": أنه قال للشيخ يوسف الصدائي: تريد أن أريك آية من آيات الله المحجبة ؟ قال : نعم. فمسح بيده على وجهه، وقال: مد بصرك إلى السماء، فرفع رأسه، فرأى آية الكرسي مكتوبة بالثور، يكاذ يخطف البصر، وأؤلها بالمشرق وآخرها بالمغرب.

() طيقات الخواص ،4، تاريخ ثغر عدن 53، جامع كرامات الأولياء 355/1.

394

Sayfa 394