Kawakib Durriyya
============================================================
هو الحضرمي نجل الولي محمد إمام الهدى نجل الإمام الممجد(1) وين جاهه أومى إلى الشمس أن قفي فلم تمش حتى أنزلوه بمقصد (2) وحكى ذلك الشبكيي (3) على وجه آخر فقال: ومما خكي من كراماته واستفاض، أنه قال لخادمه، وهو في سفر: تقول للشمس تقف، حتى نصل إلى المنزل. وكان في مكان بعيد، وقد قرب غروبها، فقال لها الخادم: قال لك الفقيه إسماعيل قفي. فوقفت حتى بلغ مكانه. ثم قال للخادم: ما تطلق ذلك المحبوس؟ فأمرها الخادم بالغروب فغربت، وأظلم الليل في الحال: ومنها: أنه زار مقبرة هو والمحث الطبري، فقال للمحب: تؤمن بكلام 10 (42 الموتى؟ قال: نعم. قال: صاحب هذا القبر [يقول لي:](12 آنا من حشو الجنة.
ومنها: أنه زار مقبرة زبيد، فبكى كثيرا، ثم ضحك، فسئل، فقال: كشف لي فرأيتهم يعذبون، فشفعث فيهم، فشفغت، فقالت صاحبة(5) هذا القبر: وأنا معهم يا فقيه؟ قلث: من أنت؟ قالت: فلانة المغنية. فضحكث، وقلث: وأنت.
ومنها: أن بعض الضلحاء رأى المصطفى، فقال له: من قبل قدم الحضرمي دخل الجنة. فبلغ الحكمي(1)، مفتي زبيد، فقصده ليقبلها، فلما وقع بصره عليه مد له رجليه (1)، وفي هذا القدر كفاية.
ورفعت إليه فتيا فيها: هل يجوز قراءة كتب الغزالي؟ فكتب: إنا لله وإنا (1) في الاصل: نجل الإمام محمد، والمثبت من مرآة الجنان 181/4، و 342.
(2) في الاصل: أنزلوه بمقعد، والمثبت من مرآة الجنان 182/4، و 342.
(3) طبقات السبكي 130/8.
(4) ما بين معقوفين مستدرك من روض الرياحين 245، وطبقات الخواص: 5) في (ب): فقال صاحب.
(1) هو أحمد بن سليمان الحكمي (7) في (ب): رجله. وانظر الخبر في جامع كرامات الأولياء 356/1 مع زيادة فيه.
9
Sayfa 392