1116

============================================================

له أحوال صادقة، وكرامات خارقة منها: أنه أرى الشيخ أحمد بن مفرج (1) الكعبة وهو باليمن، ورأى القناديل والطائفين.

ومنها: آن بعض جماعته مرض فاستغاث به بعد موته، فحضر عنده يقظة، ومسح جسده، فبريء فورا، وجعل في يده سبحة فمكئت عنده سنين ( (489) أحمد بن عبد الرحمن الحنبلي (4 أحمد بن عبد الرحمن الحنبلي بن عبد المنعم، المعروف بابن نعمة المقدسي الحتبلي، إمام تقدم في جامع الزهد والورع، وتاخر عند مبادرة أهل الحرص والطمع.

كان قوي الأوتاد، كثير الخلوة والأوراد، معرضا عن عرض الدنيا، منفردا في تعبير الؤؤيا (2)، يأتي منه على طريق القوم بالغرائب، ويظهر من بحره انواع العجائب.

سمع الحديث، ورواه، واستمر في طاعة من لا إله سواه.

وكانت وفائه بدمشق سنة سبع وتسعين وست مثة عن سبعين سنة.

(1) في طبقات الخواص: الفاضل بن مفرح: () العبر 30 (نص مستدرك على الجزء الخامس)، فوات الوفيات 86/1، الوافي بالوفيات 48/7، أعيان العصر 185/1، البداية والنهاية 13/ 353، ذيل طبقات الحنايلة 336/2، السلوك 3/1/ 850، شذرات الذهب 5/ 437.

(2) له كتاب في هذا الفن سماه "البدر المنير في علم التعبيره كشف الظنون 1/ 231 .

15 الطبقات الصوفية 385

Sayfa 385