Kawakib Durriyya
============================================================
(3294 (483) أحمد الملقم(5 من اجلأء مشايخ مصر، قصد للزيارة من الأقطار، وتادب علماء مصر بين يديه، وكان من بني ملوك الشرق، ويكاشف الثاس بما في ضمائرهم، ويخبرهم بأمور آتية، ويقول: ما أتكلم إلأ بإذن رئي: وكان إذا لم يجد ما يعطيه للفقراء يتمنى في الشوق، ثم يتصدق على المحاويج بما يعطاه.
وكان يدخل على حريم الناس، فلا يمنعونه، وأنكر عليه بعض الفقهاء، فقال: اشتغل بنفسك، وتطهز من زلأتك، فقد بقي من غمرك سبعة أيام، فمات في اليوم السابع.
وكتب بعض القضاة محضرا في شأنه، ووضعوه بصندوقه، فمد يده، فأخذه منه، وقال: من أمكنه مذ يده للضندوق، ما تخشى أن يمد يده إلى إيمانك فيأخذه من قلبك ؟
وكان يقول : إذا امتلا القلب بالثور ذك كل حجاب بين العبد وبين ريه.
مات بمصر، وذفن خارج باب الفتوح عند الحمصانيين: واعلم أني تبعث في الترجمة الأولى السبكي في وطبقاته"(1) والأدفوي في "طالعه"(2)، وعبد الغافر(3) فإنهم ذكروه هكذا، وذكر أنه دفن في قوص، وفي ) انظر مصادر ترجمته التي تقدمت قبل صفحة: فهما واحد، وسيذكر هذا المؤلف رحمه الله في نهاية الترجمة. قال النبهاني في جامع كرامات الأولياء 309/1: والظاهر أنهما رجلان اتفقا في الاسم، وإلا فأين قوص في أقصى الصعيد ؟ وأين الحسيية في مصر المحروسة ؟1 وهذا مما لا يجوز آن يقع فيه خلاف بين الشعراني والشناوي وكلاهما من مصر، والله أعلم.
.3518 (1) (2) صفحة 131.
(3) في كتابه الوحيد في علم التوحيد.
9
Sayfa 379