1092

============================================================

(474) أبو سعيد القصاب(3 كان عارفا صاحب كرامات منها: أنه كان أمير طبرستان يفتض الأبكار سفاحا، فجاءت عجوز فانية(1) إلى القصاب، وقالت: أغثني، قد أرسل هذا الظالم يأخذ ابنتي يفتضها. فقال: إن الأحياء لم يبق فيهم من يستجاب له، اذهبي إلى المقابر تجدي هناك من يقضي حاجتك. فذهبت فلقيت فيها شابا حسنا، فأخبرته، فقال: ارجعي إلى أبي سعيد فقولي له يدعو يجاب. فقالت: الأحياء يدلوني على الأموات، والأموات يدلوني على الأحياء، وليس فيهم من يغيشتي (فإلى أين أذهب ؟](2). فقال : اذهبي إليه. فرجعث له، فأخبرته، فأطرق حتى عرق، وصاح صيحة عظيمة، فجاء الخبر بأن الملك ركب إلى دار العجوز ليفتض ابنتها، فوقع فمات. فقيل للشيخ: لم أحلتها على المقابر، ولم تقض حاجتها من أول الأمر؟ فقال: كرهت أن يسفك دمه بدعوتي، فأحلتها على أخي الخضر، فردها إلي ليعرقني جواز الدعاء عليه.

( (475) أبو الغيث بن جميل(4 بحر الحقائق، موضح الدقائق، الملقب شمسن الشموس اليمني، عارف تارج الكون بعزفه، وصوفي ظهرث الأسرار على لسان كشفه، منزله محط () روض الرياحين 360 (حكاية 311)، جامع كرامات الأولياء 276/1 .

(1) في روض الرياحين: باكية.

(2) ما بين معقوفين مستدرك من روض الرياحين.

() مرآة الجنان 121/4، نشر المحاسن الغالية صفحة 72، 298، 37- 371، 375، 379378، 398، روض الرياحين صفحة 55، والحكايات رقم (91، 166 315،30،279، 316، 317، 447، 448)، طبقات الخواص 187، شذرات الذهب 256/5، جامع كرامات الأولياء 283/1.

1

Sayfa 361