Kawakib Durriyya
============================================================
الشاذلي قال: يا أبا العباس، آدم خلقه الله بيده، وأسجد له ملائكته، وأسكنه جيته، وأنزله للأرض نزول كرامة لا إهانة، فإنه عبد الله في الجية بالتعريف(1) ، وعرف رئه في الأرض بالتكليف، فما أنزله إليه لينقصه بل ليكمله، ولقد أنزله اليها قبل أن يخلقه إنى جاعل فى الأرض خليفة) (البقرة : 30) ما قال في الجنة، ولا في السماء، فما استحق أن يكون خليفة حتى توفرت فيه العبوديتان، وأنت لك قسط من آدم؛ بدايتك في سماء الڑوح، في جنة المعارف، فأنزلت إلى أرض النفس؛ لتعمل بالتكليف، فإذا توفرث فيك العبوديتان استحقيت أن تكون خليفة. فكان كذلك، تولى القطبية وذلك مكاشفة من شيخه له، فإن القطب هو الخليفة في الأرض.
ومن كلامه: رئما دخل في طريق الوجل بعد وفاته أكثر مما دخل في حياته، فمادام بين ظهر الناس لا يلقون إليه بالا.
وقال: قال لي شيخي: ما صحبتك إلا لتكون انت أنا، وأنا أنت، يا أبا العباس، فيك ما في الأولياء، وليس فيهم ما فيك.
وقال: لي أربعون سنة ما حجبث عن الله طرفة عين.
وقال: ما صافحث بهذه اليد إلأ رسول الله .
وقال أبو العباس الشاطر: المرسي من ملوك الآخرة، ما من أسوان إلى الإسكندرية رجل مثله.
وكان يقوم لبعض العصاة احيانا لا لبعض المطيعين، فسيل عن ذلك، فقال: المخ من بعض المطيعين الكبر، ومن بعض العصاة الذلة، فأعامل كلأ بب ما في نفسه.
لومن كراماته التي انفرد بها عن غالب الأولياء تسليكه لنحو ثلاثين قاضيا.
(1) في المطبوع: بالتصريف.
Sayfa 339