1052

============================================================

ومن كلامه: من عامل الله بالسراثر جعله على الأسرة والحظائر.

وقال: لا تكليف على من غاب بقلبه في حضرة(1) ربه مادام فيها، فإذا رد له عقله صار مكلفا.

وقال: إذا ضحك الفقير في وجهك فاحذره ولا تخالطة(2) إلا بأدب؛ فإنه ربما فرح كالناس معه (3)، يفعل ذلك تنفيرا لهم، لئلا يعتقد؛ فيشتغل عن ربه.

وقال: ماكل من خدم يعرف آداب الخدمة، وحفظ الحرمة؛ ولذلك كثر المرتدون عن الطريق.

وقال: ما أعز الطريق! وما أعز طلابها! وما أعز من يصدق في طلبها! وما أعز الدال عليهاا.

وقال: كونوا خائفين من الله؛ فإنكم غنم السكين، وكباش الفناء، وخراف العلف، وتثور شواكم قد وهج وقال: الإنكار يورث الوحشة، وهي تورث الانقطاع عن طريق الله (4) .

وقال: كل من وقف مع مقام خجب به.

وقال: احذز أن تدعي معاملة خالصة مع الله؛ فإن صمت فهو صومك، وإن قمت فهو أقامك، وليس لك في الوسط شيء، بل الشان أن ترى أنك عبد عاص، ليس لك حسنة واحدة، وأنى لك حسنة ؟ وهو الذي أحسن إليك، وإن شاء رد عليك(5).

وقال : ولذ القلب خير من ولد الضلب؛ فإن ولد الضلب يرث الظاهر، وولد القلب إرثه السرائر.

(1) في المطبوع: عن حضرة.

(2) في (ب): إذا ضحك الفقير فاحذروه ولا تخالطوه.

(3) في (ف): فرح كالناسي لا معه.

(4) في (1): الانقطاع عن الله .

(5) جاء في هامش (1): اي رجع عليك في حسنه.

421 21 الطبقات الصوفية 2

Sayfa 321