625

Gizemi Çözme ve Yanlış Anlamaları Ortadan Kaldırma

كشف الخفاء ومزيل الالباس عما اشتهر من الاحاديث على ألسنة الناس

Soruşturmacı

عبد الحميد بن أحمد بن يوسف بن هنداوي

Yayıncı

المكتبة العصرية

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

1420 AH

حرف الفاء:
١٨١٦- " الفاتحة - وفي لفظ- فاتحة الكتاب لما قرئت له".
وقال في اللآلئ: أخرجه البيهقي بإسناده في "شعب الإيمان"، وأصله في الصحيح.
وفي مسند عبد بن حميد: "الفاتحة تعدل ثلثي القرآن".
وعزا الزركشي ما في الترجمة للبيهقي في "الشعب" قال: وأصله في "الصحيح"، وتعقبه في "الدرر" بأنه لا وجود لهذا الحديث في "الشعب"؛ وإنما الذي فيه عن عبد الله بن جابر "فاتحة الكتاب شفاء من كل داء".
وقال في "المقاصد": والذي رأيته في الشعب من حديث عبد الله بن محمد بن عقيل، عن جابر "أن النبي ﷺ قال له: "يا جابر ألا أخبرك بخير سورة في القرآن؟ " قال: قلت: بلى يا رسول الله، قال: "فاتحة الكتاب"، قال راويه علي بن هشام: وأحسبه قال "فيها شفاء من كل داء".
وسعيد بن منصور في "سننه" والبيهقي في "شعبه" عن أبي سعيد الخدري مرفوعًا: "فاتحة الكتاب شفاء من السم".
ورواه الديلمي عن أبي سعيد وأبي هريرة مرفوعًا، وعنده عن عمران بن حصين مرفوعًا: "في كتاب الله ثمان آيات للعين" وذكر الفاتحة وآية الكرسي.
ولأبي الشيخ في الثواب عن عطاء من قوله: "إذا أردت حاجة فاقرأ فاتحة الكتاب حتى تختمها تقضى إن شاء الله تعالى"،
ويستأنس لذلك بحديث "خير الدواء القرآن" وما أشبهه. انتهى.
وقال القاري: لا أصل له بهذا اللفظ، وكذا غالب فضائل السور التي ذكرها بعض المفسرين.
وقال النجم: روى البزار، عن أنس: "إذا وضعت جنبك على الفراش وقرأت فاتحة الكتاب؛ فقد أمنت من كل شيء إلا الموت وهو ضعيف".
وروى الديلمي عن عمران بن حصين: "فاتحة الكتاب وآية الكرسي لا يقرؤهما عبد في دار فيصيبهم ذلك اليوم عين من جن أو إنس".

2 / 96