589

كنز الكتاب ومنتخب الآداب

كنز الكتاب ومنتخب الآداب

Soruşturmacı

حياة قارة

Yayıncı

المجمع الثقافي

Yayın Yeri

أبو ظبي

فسأله لم فعل ذلك، فأنشأ يقول:
لمَّا تمادى على بِعَادي ... وأضْرمَ النَّارَ في فُؤَادِي
ولم أجِدْ مِنْ هَوَاهُ بُدًّا ... ولا مُعينًا عَلَى السُّهادِ
حَمَلْتُ نَفْسي عَلَى وُقُوفي ... بِبَابِهِ حَمْلَةَ الجَوادِ
فَثَارَ مِنْ بَعْضِ نارِ قَلْبِي ... أَقَلَّ مِنْ قَدْحَةِ الزِّنادِ
فاحترقَ الدَّارُ دونَ عِلْمي ... ولم يكنْ ذاكَ منْ مُرَادِى
فاستظرفه قاضي البلاد، وتحمل عنه قيمة ما أفسد.
قال أبو عبد الله الحميدي: فكنت أظن أن هذه المعنى ممَّا تفرد به هذا الرجل حتّى أخبرتُ أن
نصربن أحمد دخل على أبي الحسين المثنى في

2 / 660