319

كنز الكتاب ومنتخب الآداب

كنز الكتاب ومنتخب الآداب

Soruşturmacı

حياة قارة

Yayıncı

المجمع الثقافي

Yayın Yeri

أبو ظبي

والشَّرْقُ أيْضًا طائر من الطير والصوائد مثل الصَّقر.
قال الشاعر:
قدَ اغْتَدي والصُّبْح ذو فَليقِ
بمُلْجَمٍ أكلف شوذنيقِ
أجْدَلَ أوْ شرْقٍ من الشروقِ
وقوله: (يقيم صغا الأصعر)؛ أي ميَل المائل. وقد ذكر الصَّغا مشروحًا في موضعه من الجزء الثاني
من هذا المجموع.
والصَّعرُ داءٌ يأخُذ الإبل في أعناقها ورؤوسها، فتلوي أعناقها إلى ناحية من أجله. فشبه المتكبِّر على
الناس، المُعْرِض عنهم تكبّرًا لذلك.
وفي الحديث (كلُّ صعَّارٍ مَلْعُون).
يقال: رجل صعار؛ وهو ذو الكِبْر والأبَّهة، لأنه يميل بوجهه، ويعرض عن الناس. قال المتلمس:
وكُنَّا إذا الجبَّار صعرَ خدَّه ... أَقَمنا له منْ ميْلِه قتقَوَّما
وقال بشر بن خازم:

1 / 387