كان الخضر على مقدمته وكان من أحب الناس إليه فأعطاه حوتا مالحا وأعطى كل واحد من أصحابه حوتا مالحا وقال لهم ليغسل كل رجل منكم حوته عند كل عين فانطلق الخضر(ع)إلى عين من تلك العيون فلما غمس الحوت في الماء حيي وانساب في الماء فلما رأى الخضر(ع)ذلك علم أنه قد ظفر بماء الحياة فرمى بثيابه وسقط في الماء فجعل يرتمس فيه ويشرب منه فرجع كل واحد منهم إلى ذي القرنين ومعه حوته ورجع الخضر وليس معه الحوت فسأله عن قصته فأخبره فقال له أشربت من ذلك الماء قال نعم قال أنت صاحبها وأنت الذي خلقت لهذه العين فأبشر بطول البقاء في هذه الدنيا مع الغيبة عن الأبصار إلى النفخ في الصور
2 حدثنا علي بن أحمد بن عبد الله بن أبي عبد الله البرقي قال حدثنا أبي عن جده أحمد بن أبي عبد الله عن أبيه عن محمد بن أبي عمير عن حمزة بن حمران وغيره عن الصادق جعفر بن محمد(ع)قال خرج أبو جعفر محمد بن علي الباقر(ع)بالمدينة فتضجر واتكأ على جدار
Sayfa 386